هل الحجامة آمنة؟

بشكل عام، تعتبر الحجامة علاجاً آمناً جداً إذا أجريت على يد خبير مؤهل وباستخدام أدوات معقمة. ولكن، مثل أي إجراء طبي، قد تكون لها آثار جانبية إذا تمت بشكل خاطئ.

الآثار الجانبية الطبيعية (لا تدل على ضرر)

  • كدمات دائرية: تظهر علامات دائرية حمراء أو بنفسجية مكان الكؤوس. هذه ليست كدمات إصابة، بل دليل على تفاعل الجسم وخروج الدم الراكد. تختفي عادة خلال 3-7 أيام.
  • تعب بسيط: قد يشعر المريض برغبة في النوم أو استرخاء شديد بعد الجلسة، وهذا طبيعي جداً نتيجة تأثير الحجامة المهدئ.

الأضرار الناتجة عن الممارسات الخاطئة (يجب تجنبها)

  • العدوى والالتهاب: تحدث فقط إذا استخدمت أدوات غير معقمة أو تم تكرار استخدام الكؤوس لمريض آخر. (في مركز الطيبين، الكؤوس تستخدم لمرة واحدة فقط).
  • فقر الدم (الأنيميا): إذا تم سحب كميات كبيرة جداً من الدم، وهذا خطأ فادح. الحجامة تعتمد على الكيف وليس الكم.
  • الحروق: قد تحدث في الحجامة النارية إذا لم يكن المعالج متمرساً.

موانع الحجامة (متى لا يجب أن تحتجم؟)

يجب استشارة الأخصائي وتجنب الحجامة في الحالات التالية:

  • مرضى سيولة الدم الشديدة أو من يتناولون مميعات الدم بجرعات عالية.
  • مرضى السرطان (إلا بإشراف طبي دقيق).
  • على الجروح المفتوحة أو الكسور الحديثة.
  • أثناء الحمل (الأشهر الأولى) على البطن أو الظهر السفلي.

كيف تضمن سلامتك؟

ببساطة، اختر المركز الصحيح. تأكد من أن المركز مرخص، نظيف، ويستخدم أدوات (Disposable). لا تخجل من سؤال المعالج عن إجراءات التعقيم.

الخلاصة

الحجامة علاج رائع وآمن، ومخاطره تكاد تكون معدومة إذا التزمت باختيار المكان المناسب. في مركز الطيبين، سلامتك هي أولويتنا القصوى.